قطاع الفضاء بدولة الإمارات العربية المتحدة

يعتبر قطاع الفضاء في دولة الإمارات العربية المتحدة من أهم محركات الاقتصاد، فضلاً عن كونه عنصراً هاما في تعزيز الفخر الوطني والمساهمة في الاقتصاد المستدام وتطوير العلوم التقنية، حيث يتم دمج تكنولوجيات الفضاء في حياتنا اليومية وتساعدنا في إثراء معرفتنا بالأرض والكون وتعزيز الأمن الوطني كما تسهم أيضاً على تقديم المساعدات العاجلة في حال وقوع الكوارث الطبيعية.

وتخطت الاستثمارات الإماراتية في مجال تكنولوجيا الفضاء حالياً عتبة 20 مليار درهم إماراتي (6 مليارات دولار)، بما في ذلك شركة الياه للاتصالات الفضائية "ياه سات"، وشركة الثريا للاتصالات الفضائية المتنقلة عبر الأقمار الصناعية، ومنظومة الأقمار الصناعية "دبي سات" لرسم خرائط الأرض ومراقبتها.

وتدير دولة الإمارات العربية المتحدة أكثر من 6 أقمار صناعية للأغراض التجارية والاتصالات عبر مشروع ميلساتكوم.

وتدرك وكالة الإمارات للفضاء أهمية تطوير قطاع الفضاء، وتلتزم بتطويره وتوجيهه على مستوى عالمي، حيث يساهم القطاع على تطوير الاقتصاد الوطني المتنوع ويدعم التنمية المستدامة.

وتشير التوقعات إلى أن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في دولة الإمارات العربية المتحدة سيسجل نمواً بمعدل متوسط 4% خلال الفترة بين عامي 2015-2019. ويستند نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي إلى زيادة الأنشطة الاقتصادية غير النفطية، وتحقيق المزيد من المكاسب الصغيرة في إنتاج النفط نظراً للاستثمار في توسيع القدرات.

 

حقائق عن القطاع الفضائي في الإمارات

الشركاء الأكاديميون 

  • جامعة كولورادو في بولدر- مختبر فيزياء الفضاء و الجو.
  • جامعة كاليفورنيا في بيركلي - مختبرات علوم الفضاء
  • جامعة ولاية أريزونا - كلية استكشاف الأرض والفضاء

حجم صناعة الفضاء العالمية
300 مليار دولار

معدل النموّ المتوقع لصناعة الفضاء العالمية
8% سنوياً

قيمة الاستثمارات الحالية لدولة الإمارات في مجال الفضاء
أكثر من 20 مليار درهم

المركبات الفضائية الاماراتية التي تدور حالياً حول الأرض

  • دبي سات 1 (قمر صناعي للتصوير، تم إطلاقه عام 2009)  
  • دبي سات 2 (قمر صناعي للتصوير، تم إطلاقه عام 2013)
  • ياه سات1 ( قمر صناعي للاتصالات، تم إطلاقه عام 2011)
  •  ياه سات 2 (قمر صناعي للاتصالات، انطلق عام 2012)

 

المركبات الفضائية الإماراتية قيد الإنشاء

خليفة سات (قمر صناعي للتصوير، مقرر أن يتم إطلاقه عام 2018)